facebook twitter \C7\E1\D1\C6\ED\D3\ED\C9 \C7\E1\CA\D3\CC\ED\E1 \C7\E1\CA\CD\DF\E3 \C7\CA\D5\E1

العودة   منتدى صوت الرادود > •»| آلثـقـآفـيـة ـؤآلآـدبـيـة ]|«• > قصص وحكايا

قصص وحكايا قصص واقعية وخيالية نرسمها وننسجها لتحاكينا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-02-2011, 08:28 PM
عاشقة العترة... عاشقة العترة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحوار والنقاش
 







Icon15 متى تموت أمي



بسم الله الرحمن الرحيم


متى تموت أُمي !!

يقول صاحب القصة الأليمة :
كان لأمي عين واحدة ... وقد كرهتها ... لأنها كانت تسبب لي الإحراج في كل مكان.
وكانت تعمل طاهية في المدرسة (التي أتعلم فيها) لتعيل العائلة.
ذات يوم : في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن علي فأحسست بالإحراج فعلاً .
كيف فعلت هذا بي ؟؟
وفي اليوم التالي قال أحد التلامذة أمك بعين واحدة , أووه وحينها تمنيت أن أموت وتختفي أمي من حياتي.
لذلك واجهتها :
لقد جعلتي مني أضحوكة ، لِم لا تموتين ؟!!
لم أكن متردداً فيما قلت ولم أفكر بكلامي، لأني كنت غاضباً جداً ولم أبالي لمشاعرها ... وأردت مغادرة المكان والبلد ..
لذا درستُ بجد وحصلتُ على منحة للدراسة في سنغافورة وفعلاً ذهبتُ, ودرستُ, ثم تزوجتُ
واشتريت بيتاً, وأنجبتُ أولاداً وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي.
وفي يوم من الأيام .. أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني منذ سنوات ولم ترى أحفادها أبداً !
وقفتْ على الباب, وأخذ أولادي يضحكون فصرختُ :
كيف تجرأتِ وأتيتِ لتُخيفي أطفالي ؟ أخرجي حالاً !!
أجابتْ بهدوء : آسفة .. ( أخطأتُ العنوان على ما يبدو .. ).
ومن ثم اختفتْ...
وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي ، فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل ...
بعد الاجتماع ذهبت إلى البيت الذي كنا نعيش فيه للفضول فقط !!!
فأخبرني الجيران بأن أمي .. توفيت .
ولكن لم أذرف ولو دمعة واحدة !!
وقاموا بتسليمي رسالة من أمي جاء فيها :
ابني الحبيب :
لطالما فكرت بك .. آسفة لمجيئي إلى سنغافورة .. وإخافة أولادك.
فقد كنتُ سعيدة ًجداً عندما سمعتُ أنك سوف تأتي للاجتماع , ولكني قد لا أستطيع مغادرة السرير لرؤيتك ،
آسفة لأنني سببت لكَ الإحراج .. مراتٍ ومراتٍ كثيرة .. في حياتك
إبني الحبيب . .هل تعلم ..
لقد تعرضتَ لحادثٍ عندما كنت صغيراً ، وقد فقدت قدرة النظر في عينك وكأي أم ، لم استطع أن أترككَ تكبر .. بعين واحدة ... !!
ولذا ... أعطيتُكَ بلورة ـ العدسة البلورية للعين ـ عيني ..
وكنتُ سعيدة وفخورة جداً ، لأنّ إبني يستطيع رؤية العالم بعيني .
التوقيع : أمـك المحبة لك ..





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-02-2011, 08:47 PM
الصورة الرمزية سيهاتي.
سيهاتي.... سيهاتي. غير متواجد حالياً
المدير العام ومؤسس المنتدى
 








افتراضي

الله على القصه

مؤثره جداً

مهما نفعل للأم لانظهر من جزاها


يسلموووو




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-02-2011, 10:02 PM
ساكن قلبي... ساكن قلبي غير متواجد حالياً
مشرفة
 







افتراضي

ياالله حرام الام نعمه من نعم الله علينا و
مثل ما قال سيهاتي ما نظهر من جزاها
ومشكوره عالطرح




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-03-2011, 09:24 AM
آهات زينبية... آهات زينبية غير متواجد حالياً
عضو مميز
 







افتراضي

مسكينه انكسر قلبي عليه
يعطيكـ العافيه خيتو
ع الطرح الرائع




رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-03-2011, 09:44 AM
عاشقة العترة... عاشقة العترة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحوار والنقاش
 







افتراضي

مشكورين

سيهاتي

ساكن قلبي

شوق


شكر لمروركم الطيب

وفقكم الله




رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-03-2011, 02:53 PM
عاشقة كربلاء... عاشقة كربلاء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 







افتراضي

مسكينه هذه الام ضحت بعينها لولدها وهو عاملها باستحقار

شكرا لك ع القصه المؤثرة




رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-03-2011, 03:28 PM
عاشقة العترة... عاشقة العترة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحوار والنقاش
 







افتراضي

شكر لمرورك

عاشقة كربلاء

نورتي صفحتي

وفقك الله




رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-06-2011, 06:48 PM
خالد جاسم خالد جاسم غير متواجد حالياً
مشرف قسم الترحيب والإهداءات
 







افتراضي

اشكرك من كال قالبي

ع الطرح المميز

يعطيك ربي الف عافيه

ونشالله ننتظر جديدك المبدع




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آلى, متى, تموت


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الوقت الآن في الرياض:

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
الحقوق محفوظه لمنتدى صوت الرادود

Security team