#̶̶̶̶̶̶̶̶̶̶ . . ُ
في هذه آلسَآعةة .. تقتل جمِيع آلشُبآن !'
فِي يوم آلعآشِر بعَد آلآذآن /' مَ حآل قلب زَينب ؟
عندمَآ آرسِل مُسلم للكوفة و قُتِل ؟
و عندمَآ جَآء وَهب للحُسين ينصَره و قُتل !
وَ بعده حبِيب سَيد آلآنصَآر لبى آلحُسِين بكل مَ عنده
وَ ثم آلكآففل .. حَآمل آلرآيةة ” سَآقي آلعطآشآ
تصَور كيف آلمَنظر عندمآ فآضت روح آلعبَآس
بحضن آلحُسِين ~ و بعده آلعُريس آلمُخضب بدمآه
وَ آلآكبر شبِيه آلمُصطفى ( مَ حآل ليلى عندمَآ تسمع
آلحُسِين يآ آهل آلخِيم جآكم علِي قوُموآ له )'
لتآتِي آلفآجعة آلعظمى » سيد آلشُهدآء آبآ عبدآلله
__ يُتمت آلآطفآل ، و رملت آلنِسآء
وآحسسسينآهه '
|