من خطب الإمام علي (عليه السلام) في نهج البلاغة:
▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼
واعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبرٌ على النار،
فارحموا نفوسكم، فإنكم قد جرّبتموها في مصائب الدنيا،
أفرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه، والعثرة تدميه، والرمضاء تحرقه!
فكيف إذا كان بين طابقين من نار، ضجيع حجر وقرين شيطان؟
|