فِيْ آمْسِيَاتِ الْشِّتَاءِ .,
حِفْنَةً مِنْ الْضَّوْءِ تَسْحَبْنَا بِقُوَّةٍ
تُشْعِرُنَا بِالْأَلَمِ وَلَكِنَّهَا تَنْبَعِثُ الَىَّ الْرُّوْحِ لَتَّغَذِّيهَا
وَحْدَةُ وتأوهات سَمَاوِيَّةٍ ., وَمَلَائِكَةُ وَتَسْبِيْحَاتِ فِيْ اذُنُ الْلَّيْلِ
الَىَّ الْفُؤَادُ الْحَائِرِ تَخْتَرِقُ الْحَنَايَا وتُدِفِىءٍ الْأَطْرَافِ ,’ وَالْتِّلالُ ., وَالْنُخَيْلَاتُ ,’
وتُدِفِىءٍ حَتَّىَ أَنْفَاسِ الْأَثِيرِ., فلا صقيع للشتاء حينها
|