أردتُ أن أخبر
العالم الكبير بأن لي
سر صغير أحمله داخلي،
يجعلني أبتسم .. و أن في هذه الحياة أشياء تترفع بشعورنا
نحو السماء؛ لنطير و نحن جامدون ! أردتُ أن يدفع السهر
أثمان الوحدة، و الإنتظار ..
و أن يغفو الصباح قليلاً تاركاً لليل
فسحة صغيرة يتنفس بها
قبل أن تصرخٌ الشمس .. يوم جديد !

مُملة هي
سعادتنا الزائفة بها؛
لأنها أشباه سعادات ..
فالسعادة الحقيقية لا
تجعلك تُفكر في نهايات الأشياء عند ابتداءها
!