في المطار .. "
تجددت آحلامها وهي تتلذذ بصوت زوجها يرتل بـ حروف زياره الحسين .. ،
آخيراً سـ أذهب اليك ي عراق ... ، هكذا كانت تخاطب قلبها الذي ازعجها من شده الحماسه ...
*وفلذه كبدها يحوم حول الكرسي ويتمتم بأصوات باتت مألوفه لديها » ..
آغمضت عيناها لوهله لترى طيفاً آسوداً يصطع نورا ..
ويخاطبها بصوت آجش ، " البشرى قادمه ................................
لا تعلم مالذي حصل بعدها .. ،
فقط رأت نفسها بكرسيها وآبنها نائم في سبات عميق ، زوجها مازال يقرأ بذلك الكتاب العتيق ..
والطائره تحلق بهم
رجعت لتغمض عينها مستبشرةً لعلها ترى ذلك الحلم من جدييييد ....