انقضت الأيام سريعة .. و انتهى شهر محرمٍ ليطل صفر بكل أحزانه ..
كانت "زينب" منشغلة و لم تنبه لدخول "علي" اقترب بهدوء و طوقها بذراعه مما أفزعها
ضحك "علي" و هو يعيد لها هدوئها
" علي هذا أنت أفزعتني ..!! "
"آسف حبيبتي .. اجلسي .. لديّ خبر سيسعدكِ"
ابتسمت "زينب" بسحر و هي تنتظر الخبر الذي يحمله زوجها ..
" سأبيع الأرض لإخوتي .. و نذهب لكربلاء في الأربعين "
خبتت ابتسامتها للحظة .. " لكن .. ألم تقل أنك تريد الإحتفاظ بها ليـ .... "
قاطعها بهدوء .. "ششششـ.. لقد قررت و انتهى .. أعلم ان هذه أمنيتك منذ سنين و ستحقق بإذن الله "
عادت الإبتسامة تزين وجهها و التفتت تنظر لإبنها يلعب .. و أمنيات مجنونة تحلق في رأسها ..
مليت ^^
|