مدّ علي ذراعيه ليأخذ صغيره و يقبله .. " المزعج الصغير.. كيف حاله ..؟! "
ظل يلعب مع صغيرهِ "زينب" تراقبه إلا أن التفت فجأة للساعة فقام مسرعاً و هو يعطي "أحمد" لأمه ..
" لقد تأخرت .. مع السلااامة"
ضحكت "زينب" و هي تودعه على الباب .. و ضمت صغيرها و هي تعود
لأعمال البيت تاركةَ ابنها يستمع "لنعيٍ حسيني" في الصالة.. كما اعتادت دائماً
حانت منها التفاتةً له .. و دمعت عيناها .. لكنها حمدت ربها فوراً و هي تعود للعمل
" سيتكلم ابني يوماً "
ذلك كان روتينها اليومي
تصحى من نومها .. ركعتين لربها .. تعد الفطور لزوجها .، تداعب صغيرها
لم تكن ترى العالم الخارجي الا قليلاً ،،..
كانت تحاول ان تبتعد عن القيل والقال عنها وعن طفلها الجميل
ليس خجلاً منه ..
لا وآلف لا
لكنها لا تحب آن ترى النقص الذي يوجد بطفلها عند مقارنته بهذا او ذاك ..
لا تحب ان تشعر بأن طفلها .. فلذه كبدها .. صغيرها يعاني من شئ ما ، فلطالما رأته بأنه كامل ، مثالي ..
وإن لم يكن ينطق فعيناه تحكي كل شئ ..
حركت عيناها لتراه يلعب في فراشه مع العابه والإبتسامه مرسومه على شفته الزهريه
اتسعت عيناها بهجه و تمتمت لكي لا تيأس : الحمد لله الحمد لله الحمد لله ،
فكيف لهذا الملاك الصغير أن يغير حالها من باطن الآرض الى فوق السحاب بمجرد رؤيته سعيد
لا تقلقي ي عزيزتي .. "
قطع عليها حبل افكارها زوجها الحبيب بقبله طاهره على رآسها
رفعت رأسها بسرعه ..
لتراه بملابس العمل والتعب والإرهاق مرافقانه ، إبتسم ليطمئنها : كل شئ على م يرام ي زينب ، آلم ننتهي من هذا .. ؟
هزت رآسها معترضه : ولككككن .......
قاطعها بلهجته الحانيه : ولكن ماذا .. ؟
قالت مستسلمه : لا شئ لا شئ ...
اتسعت ابتسامته وقال : ألن نتغذى ، ؟ فأنا اتضور جوعاً ..
ضحكت بخجل وهتفت : دقائق معدوده ويصبح الغذاء جاهز
وقتها صرخ أحمد فرحاً لرؤيته اباه ، وذهب علي ليحمله والابتسامه لم تفارق شفتاه .....
<< القلم عندكم
ومششكوورين كلياتكم ع التششجيييع .. ، بس محتااجين افكار جديده منكم
بلييز لا تبخلون عليناا =$
![Innocent[1]](images/smilies/innocent[1].gif)
