عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم اليوم, 12:29 AM
كريمة افندم كريمة افندم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 







افتراضي قصة صديقتي مع بطاقات الهدايا الرقمية وليش خلتني أجرب

جالسين أنا وصاحبتي قبل أسبوعين نحكي عن هدايا العيد، وقالت لي جملة ما نسيتها: "توقفت أشتري ملابس هدية لأي حد، صرت أبعث له رصيد وخلاص". سألتها ليش، فردت علي بقصة طريفة.


قبل شهرين اشترت لبنت خالتها فستان من موقع أزياء معروف، ودفعت مبلغ محترم فيه. وصل الفستان، وطلع المقاس صغير، والألوان مختلفة شوي عن اللي شافته بالصورة. رجعت الفستان، انتظرت استرداد الفلوس أسبوعين كاملة، وفي الآخر بنت خالتها اشترت شي ثاني بفلوسها الخاصة. يعني الهدية ضاعت فايدتها تماماً.


من يومها صاحبتي غيرت الطريقة كلياً، وصارت تستخدم شراء بطاقة هدايا نمشي لأي مناسبة، لأنها لقتها الحل الوحيد اللي يضمن رضا الطرف الثاني بدون أي مخاطرة.


قالت لي كمان إن الموضوع صار أسهل من ناحية الوقت، ما تحتاج تفكر ساعات في الاختيار، بس تحدد قيمة الرصيد وترسله، والباقي على المستلم. وهذا فعلاً منطقي، لأن الأذواق تختلف من شخص لآخر، وأحياناً حتى الأشخاص المقربين ما نعرف تفاصيل مقاساتهم أو تفضيلاتهم الدقيقة.


اللي عجبني في كلامها إنها ذكرت نقطة مهمة: نمشي منصة موثوقة إقليمياً، ومو بس في السعودية. حسب تقرير موقع Wamda، المنصة انطلقت من أكثر من عشر سنوات وأصبحت من أوائل رواد التجارة الإلكترونية في المنطقة، وهذا يعطي ثقة إضافية لأي حد يفكر يستخدمها كوسيلة إهداء.


بصراحة بعد قصتها جربت أنا كمان الفكرة، واشتريت رصيد لأخوي بمناسبة عيد ميلاده. رد فعله كان إيجابي جداً، واختار هو اللي يناسبه بدون أي تدخل مني. صارت هالطريقة عندي الخيار الأول لأي هدية جاية.


لو مرّيت بموقف زي موقف صاحبتي، جرب هالطريقة، بتوفر عليك وقت وفلوس وقلق.




رد مع اقتباس