كيف ترجو أن يذكرك ربك في الضراء؟.
وأنت لا تذكره في الرخاء؟
وكيف ترجو ان يغضب لك إذا أنكر أحد حقك، وأنت لا تغضب له إذا أنكر الناس حقوقه؟
وكيف ترجو رحمته، وأنت مقيم على معصيته؟
وكيف تتنكر لنعمه، وأنت بها تعيش؟
الإيمان لا يبحث لنفسه عن سبب .. هو دائماً غاية ذاته.
