![]() |
أعجز الناس من لا يدعو .
قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) لأصحابه : هل أدلكم على عدة طوائف ( ألا أدلكم على أبخل الناس و أكسل الناس و أسرق الناس و أجفى الناس و أعجز الناس ) ؟ قالوا بلى يا رسول الله . قال :
الطائفة الأولى : ( أما أبخل الناس فرجل مرّ بمسلم و لم يسلم عليه ) ليس السلام شيئاً مهماً كي يبخل به الإنسان ، السلام هو دعاء لرفيقه المسلم بالسلامة ، و ثوابة مئة حسنة و تسعون منها لمن يبدأ أخاه بالسلام . الطائفة الثانية : ( و أما أكسل الناس فعبد صحيح فارغ ، لا يذكر الله بشفة و لا بلسان ) . الطائفة الثالثة : ( و أما أسرق الناس فالذي يسرق من صلواته ؛ تُلفّ كما يلف الثوب الخَلَق فيُضرب بها وجهه ) مثلاً قبل أن يتم الذكر يرفع رأسهمن الركوع . الطائفة الرابعة : ( و أما أجفى الناس فرجل ذُكرتُ بين يديه فلم يصلِّ عليّ ) الصلاة على النبي ( صلى الله عليه و آله و سلم ) دعاء للنبي و آله ( عليهم السلام ) ؛ لماذا يتجنب المسلمون الصلاة على والدهم الروحي ( النبي ) ، الذي له حق في عنق كل واحد منا ، مع أن الصلاة عليه ( صلى الله عليه و آله و سلم ) يعود نفعها علينا نحن ؟ الطائفة الخامسة : ( و أما أعجز الناس فمن يعجز عن الدعاء ) تنزل المصيبة على الشخص و لكن مع هذا لا يلتجىء إلى ربه . |
اللهم صل على محمد وال محمد
رحم الله والديك على الطرح الجميل والمفيد بارك الله لك اختي تستحقي التقيم ويتم اللطش جزاااك الله الف خير نسالكم الدعاء |
الله يجزاك كل خير اختنا الوعد الصادق استمري فنحن متابعين لك رعاك الله |
| All times are GMT +3. The time now is 04:33 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
الحقوق محفوظه لمنتدى صوت الرادود