عرض مشاركة واحدة
  #94  
قديم 05-27-2010, 08:36 PM
أم ضياء... أم ضياء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 







افتراضي

ربى ..

جالسه بثقه ظهرها مستقيم .. وبحضنها الشنطه الصغيره والمرايه بيدها .. تفصخ العدسات السماويه من عيونها ..: لااا ياماما دبي احسن بكثيييييير من ابوظبي


ام رياض قبالها الاب توب
: انتي متاكده من قرارك .. تنتقلي لدبي احسها فكره غبيه


ربى ناظرت امها وباقي العدسه بعينها الثانيه : لا مو غبيه .. انا
اقدر اشتغل هنا وفي مجالات كثيره بالسعوديه .. وجده بالذات .. عارفه ..
لكن
انا حابه دبي ..اتفقت مع بابا على الامارات ..

ام رياض بلا مبالاه وهي تراسل مصفف
شعر لزواج فيصل اخوها .. : انتي عارفه انا ماطيق دول الخليج كلهم ..ولا السفر لهم انتي جربي واذا ماعجبك ارجعي .. ولاتنبسطي كثير اابوك عارف انك شاطره بالاستثمار والاماكان اعتمد عليك ..

ربى رمت جزمتها على الارض بطفش.. : ماااما
..

ام رياض : اسمعي مو اذا سافرتي وماعجبك الجو هناك .. تفتحي فمك
.. مااااما الحقيني .. اقنعي بابا ومش عارفه ايش

ربى تمسح مكياجها بمناديل جونسن : لا
انا احب الجو هناك

ام رياض : اهم شي تحضري زواج خالك فيصل
..

ربى بحماس خفيف : اكييييييييد .. انا متحمسه اعرف بينك وش راح تلبس
او كيف بيكون شكلها بالفستان الابيض ..

ام رياض بحسره : لو ماغباء اخوك متعب
والا كان هاللحين تشرفنا فيها حنا ..

ربى : قليله بحقها كلمة ملكه جمال
.. سبحان الله ياماما .. فيها شي مو موجد بغيرها ..

ام رياض : لانها تعرف لحالها .. لو هي
غبيه كان مابرزت جمالها .. المهم احكي مع اختك سجى تحضر الزواج ضروري

ربى: لا مو لازم قولي انها مسافره مع زوجها
..

ام رياض: ماقدر ام عصام قبل امس شافت زوجها تركي بالسوبر ماركت
..وحكت لي انهم اكيد رجعوا من السفر ..

ربى: اوكيه – وقفت – انا بطلع اجهز
شنطتي سفرتي قريبه ..

ام رياض سكرت الاب توب: اوكي وانا بطلع لبيت اهلي اعرف
اخبار فيصل وشموخ ..






سجى طلعت من الحمام ومرت على غرفتها اللي كانت تنام فيها .. ماحصلت حد جالس فيه والاغطيه مرميه على الارض محد رتبها ..
تقريبا الدور الثاني مافيه احد
..

شدت على روب الحمام اللي لابسته ودخلت غرفه تركي ..تبتسم
..

تركي مندمج مع بنت بالنت .. تكتب قصايد مره حلوه وتعجبه .. تذكره
باسلوب سجى بالكتابه .. وفيها براءه وغباء ماينفع مع عالم النت ..وماحس بدخول سجى ..

سجى انقهرت منه وهو مندمج بالاب توب .. وتذكرت لما لعب عليها واخذ
رقمها .. خافت انه يعملها مع بنات غيرها ..

فتحت الدولاب واخذت لها ملابس وتعمدت
ترمي شنطه بالارض بقوه .. تلفت انتباهه ..

تركي من غير لايلف عليها .. ناظرها
بطرف عيونه ورجع لنت ..

سجى ناظرته مقهوره وش مندمج فيه ومطنشها كذا
: ترررررركي

تركي ابتسم لانها مقهوره وصوتها طفولي .. مارفع عيونه لها : اممم


سجى رمت المنشفه من شعرها بعصبيه : تررررررررررركي


تركي عاملي فيها ثقل ماناظرها .. يدري انه اذا ناظرها بيضحك لها او
بيتغزل فيها .. وهو اكتشف من زمان انها تاثر فيه بجنون ..: امممم

سجى تخصرت وضربت رجلها بالارض : ناظرني احااااااكيك انا
..

تركي رفع راسه عاقد حواجبه : خييييييييير


سجى بعدت شعرها المبلول عن وجهها بعصبيه : وش تكتب


تركي باحتقار : نعم
..

سجى : لاتناظرني كذا .. ليه تكتب وانت
تبتسم من تحاكي بالنت ..؟

تركي بخبث : اها قصدك حنين .. تصوري حنين تحت وانا فوق
واحكي معها ..آه الزمن يفرق الاحباب ..

سجى تكتف ورفعت حواجبها مو عاجبها
.. ومدت بوزها بقهر .. ومانزلت عيونها عن عيونه .. تناظره بقوه وماهي مهتمه فيه .. لانه قاهرها ..
يشك فيها ويتهمها باشياء كذب ..وهو يعمل مثلها واكثر منها
..

تركي عاقد حواجبه ومبتسم (( يالبيه قلبك يانانه انتي .. جننننننننان
هذي البنت نفسي اكلها ..هههههه .. ياحلو بوزك ياشيخه .. ... بالله مو قمر .. نفسي اكلهاااا.. ))

سجى لفت وجهها بقهر : مبرررررررروك مقدما .. جد تلبق لك
..

تركي ماقدر: هههههههههههههههههههههه


سجى لفت عليه مستغربه : مبسوط على اذا تزوجتها بيتشقق فمك من الضحك
..

تركي ضحك عليها اكثر .. عارف تفكيرها لوين وصل : هههههههههه هههههههه


سجى مقهوره اخذت ملابسها بسرعه وطلعت من الغرفه معصبه وخانقتها
العبره : من جد وقاحه .. لو انا قتلتني هاللحين لكن انت على كيفك ... آآآف

سكرت باب الحمام بقوه

تركي : هههههههه


طلع من الغرفه وهو باعلى الدرج صرخ : ياااااعيال انت معه من غيير صوت
ماني قادر اشتغل ..

البزارين ضحكوا وهم يناظروا تركي من فوق ولا اهتموا فيه
لانه مو عصبي ..

تركي عصب عليهم : وبعدين ليه تضحوا مابغى اسمع صوت
...

البزارين اللي يلعبوا عند الدرج مثل العاده : هههههههه


تركي : رييييييييم ريم


ريم سمعت صوته من المطبخ لان البنات
كلهم هناك يعملوا الحلى : يوووه تركي ينادي وش يبي

نوره : لاتروحي له حنين هي اللي تروح


حنين : ايش انا ... – ابتسمت – والله جبتيها
..

نوره تدفها : يله ابغى هذي السجى تاكل تبن
...

حنين : اوكيه
..

عدلت الجلال على جسمها وضبطت البرقع وراحت لاخر الدرج
..وكان تركي مدنق على درابزين الدرج ينتظر ريم تجي .. اشتغرب من اللي لابسه جلال و سمينه ضنها وحده من عماته ..
: هلاااا عمه .. كويس انك جئيتي ابعدي البزارين واللي
يرحم والديك ماني قادر اشتغل ..

حنين ضغطت على اسنانها بقهر ..عمه
.. هي عمه .. بنعومه مصظنعه : انا حنين ..

تركي ارتبك ومارفع عيونه عن حنين ضل
مدنق يناظرها .. اول مره يحسها شخص عادي بانسبه له .. : حنين ..هلا اخبارتس

حنين بخجل : كويسه وانت كيفك
..

بعد ماخذت لها شور سريع .. بدلت بداخل
الحمام علشان تركي اكيد بغرفته ...طلعت من الحمام بهدوء لانها سمعت صوت تركي يصارخ ..
شافت تركي مدنق ويناظر لتحت .. وسمعت صوت حنين بس مو متاكده
..

تركي حاول يكون صوته عادي : الحمدلله .. عساكم مرتاحه بالبيت اذا
ناقصك شي انا حاظر

حنين : لاااا .. تسللم.. سم امر وش بغيت
..؟

سجى تاكدت انه يحكي مع حنين .. ناظرت فيه ونفسها ترميه من الدرج
..

تركي: لاااا اخاف ازعجك نادي ريم


حنين: افا ياتركي انت عارف ان مافيها
ازعاج

تركي ارتبك من حكيها مايدري ليه .. ومرر ايده على شعره من الارتباك
: اذا ماعليك امر..تبعدي البزارين عن هنا ماني قادر اركز بشغلي

حنين (( وليه ماتطلب من الزفته اللي عندك )) : ابشر ماطلبت تامر على
شي ثاني

تركي: لااا مشكوره
..

ناظر حنين وهي تبعد البزارين وتحاكيهم
... وسرح فيها ..
كانت
..
كاااااااااااانت
..
بيوم من الايام تعني له شي .. ومو شي
كثير .. لانه كذا مكيف حاله اذا بيتزوج بيتزوجها هي ...
بس
دخول سجى لححياته بهذي الشهور الكثيره غير اشياء فيه ..
وفي
نظرته للحب .. الخيانه وعم الثقه .. مستحيل يبنوا حب يطول .. بيجي يوم وينتسى ..

سجى كانت تناظره ومتاكده ان حنين تحت صوتها الناعم المصطنع طالع لفوق
..اكيد تركي وهو يحاكيها ماسنجر ..قال لها تجي عند الدرج بعيد عن اهلهم ..
حست
بالقهر .. ونفسها تبكي او تهرب من هذا البيت .. لكن الحياه علمتها الدموع ماتعمل شي غير مذلتها..

ضبطت تنورتها الكاروهات اللي لنص ساقها .. والبلوزه السوداء اللي
تتعلق بالرقبه .. رجعت شعرها المبلول لورى ..
قصتها طولت كثير ووصلت لنص ظهرها
.. شعرها فاقد لحيوته لكن باقي على نعومته ..

حنين تحس بنظرات تركي اشرت له بعد
ماخلصت ..: خلاص اوعدك مراح يزعجوك

تركي: مشكوره
...

حنين : العفو
..

رجع تركي لورى لانه حس انه مصخها .. حط ايده على ظهره
.. يالمه من كثر مادنق ..
واول مالف جئت عيونه بعيون سجى
..

هي قالت ان الدموع ماتنفع وماتبغى يذلها .. بس عيونها خوااانه
.. خانتها وغرقه بالدموع ..
امتلت دموع لكن مانزلوا على خدها ضلوا بعينها
..

تركي (( لااااااااااااااا وش مجيبها هنا .. ايش اللي طلعها بدري ..آف
وش هالنظره وكاني قاتل لها حد .. تكفين سجى لاتناظريني كذا .. ))

ناظرته بعتاب بددون ماتحكي
...

ظلوا يناظروا بعض لفتره طويله
..

سجى لفت وجهها عنه ومشت لعند الدرج بتنزل وهي ساكته
..

تركي مسكها مع زندها : سجى


سجى بصوت مرتجف : بليز تركي لاتحاكيني
ببكي .. – بكت

تركي ابتسم لها بحنان : والله ياسجى مارضالك الذل .. ولاتضني افرح
فيه .. بس حنا مو ل

سجى قاطعته وهي تبكي: داريه انا ماستاهلك فاهمه اللي
بتقوله – ناظرت بعيونه بثقه – لكن تاكد انك ظاالمني ياتركي .. وظلمتني كثير ..

سحبت ايدها من ايده ونزلت

تركي تنهد ورجع ضميره يالمه .. ثقتها
بنفسها انها مظلومه .. تشككه بنفسه لكن هو شافها بعيونه مع عمر وبين ايديه وهي على ذمته ..

نزلت لعندهم بدون ماتمشط شعرها جعدته .. وبدون اي مكياج على وجهها
.. وهنا جد الجمال.. جذابه حتى وهي كذا ..
: السلام عليكم
..

اللكل : وعليكم السلام
..

البنات اول ماشافوها ضحكوا
: ههههههههههههههه

وحنين كانت مبسوطه بالانجاز السخيف اللي عملته
..





مصر
– القاهره

ندى تمشي بالشقه وسماعات
i pod على اذنها .. فاتحخ شعرها تاركته على وجهاا ..و i pod بجيب بنطلونها من ورى ..
تيشرت فوشي فيه بينك بانثر وشورت
رمادي ..وصندل ارضي بلون الفوشي ..

تحاول تطلع من الكائبه اللي هي فيها
وغير كذا تنسى شمس وجودها معهم ..

ترقص وتقفز بحماس .. وتصرخ عايشه جو
.. مع انغام اغنية jojoالجديده

شمس طلعت من الغرفه وهي لابسه وجاهزه .. ناظرت بندى
باحتقار ..

ندى رجعت لها النظره باقوى منها
..

شمس بصراخ علشان تسمعها ندى : الله يحفظ لي ولد اخوي مايقصر بيطلعني


ندى سمعتها وطنشت
...

شمس طلعت من الشقه لشقه احمد وسامي
.. دقت الجرس بسرعه ومستعجله ..قالها سامي بيطلعها ..

ندى سكرت الباب بقوه : بدون رجعه ان شاء الله
..

فتح احمد الباب : هلا شمس


شمس : هلا فيك – دخلت وجلست - وين
سااامو ..؟

احمد : طلع من شوي و هاللحين بيرجع


سامي طلع الدرج وهو يدندن .. وقف عند شقتهم وشقه البنات محتار وين
يدخل ..؟
(( ادق على شمس احسن لاتفضحني هاللحين
))

دق جرس شقه البنات
..

ندى ماسمعت صوت الجرس وهي مندمجه مع
الاغنيه .. تتمايل مع على انغام اغنية jojoالجديده

سامي طفش وفتح الباب .. وقف مصدوم يناظر بندى وهي تتمايل وترقص
.. قلبه دق بسرعه مثل كل مره يشوف فيها بنت ..وبطنه مغصه ..
وهو
يناظرها منزله راسها وترجع برقصها على ورى مثل الاجانب ..

ندى رفعت راسها وجاءت عيونها بعيون عسليه ناعسه .. عيونه مثل شاعر
يقصد بعشيقته اجمل ابيات الشعر ..
رمشت بعيونها اكثر من مره تستوعب
..

سامي حس انه واقف قبال المغنيه المشهوره اشلي سمبسون
..
شعرها
الاسود الحيوي .. وقصت الخصل القصيره على جبتها ..
عيونها ولمعه البراءه والقوه اللي
فيهم .. انفها الطويل .. فمها الواسع و جمال ابتسامتها .. وشفايفها ..
والاهم بالنسبه لسامي ..جسمها .. جسمها الضعيف مره .. الشورت مع
سيقانها الناعمه .. وبلوزتها البناتيه ..

ندى ماقدرت تتحرك من الصدمه واسا كيف
تتحرك وين تروح...؟ وش الرجل اللي بتتحرك ..

سامي كان فاهي فيها .. شاف بنات مثلها
واجمل منها .. لكن ندى اللي مانعه نفسها عنه ..لها طعم خاص ماقد ذاقه ..

توقفت اغنية
jojo وملى لهدوء المكان باذن ندى ..

سامي ابتسم بخبث وهو يناظرها بوقاحه من فوقها لتحتها :جد تصورتك كثير
لكن كذا ماخطر ببالي حتى ..

حست الجو حار وان انفاسها انكتمت ..نظراته الوقحه حكيه
..خوفها من سامي كثير ..
مشت بسرعه بتدخل لممر وعلى غرفتها على طول .. لكن على
مين ..كان سامي قبالها بالضبط وبصوره سريعه ... يمنعها تمر ..

ندى طاح قلبها ببطنها وناظرته .. بلعت ريقها اكثر من مره ..حاولت
تحكي صوتها ماطلع ..

سامي سكت وعيونه معلقه بعيونها .. يحس باحساس غريب
.. انه يعرفها من زمان وان بينهم علاقه قديمه ولهالحين يعيش فيها ..

ندى غمضت عيونها بقوه وشدت عليها لحد ماتجعدت تبغى تبعد الشيطان عنها
.. وتبعد الخوف اللي بيقتلها ..

سامي حس انه يناظر طفله شاده على
عيونها تخاف من شي ..ابتسم براحه غريبه عليه ..

ندى فتحت عيونها وقدرت تجمع قوتها
: ابعد عن وجهي احسن لك

سامي ميل راسه كله لجهه اليمين .. وقلد طريقتهاالناعمه
بالحكي لكن بطريقه استفزازيه : واذا مابعدت ..

ندى استغربت من حركت راسه .. لانه صار
جذاب فيها اكثر .. لكن قالت بقسوه بين اسنانها : بتبعد والا كييييييييف ..؟

سامي باستفززاز : نووو


ندى التفت حولها تدور مكان تروح فيه
.. المشكله مافيه غير المطبخ ومكشوف على الصاله وحمام مافيه ...
كارهه نفسها وهي واقفه هنا وقفه مالها داعي
..
قوت
قلبها واحتقرته لانه يناظرها بخبث كريه ...
ابعدته من كتفه باقوى ماعندها

..مرت
بجنه بسرعه .. دخلت لغرفتها ..وقفلتها اكثر من مره وهي ترتجف .. تتنفس بسرعه وكانها لامسه شي حار او بارد بزياده ..
.. المشكله هو مايفهم ولا راح يتحرك .. علشان كذا اضطرت
تبعده

سامي ماتوقع منها هذي الحركه ...لمس بايده كتفه اللي مسكته من ثواني
وناظر بالمكان اللي تركته .. وبباله جمله وحده بس (( الارض بدون بنات ماتنداس ..))
مع كل بنت تكون معه هذي الاعراض لحدماياخذ اللي يبغى ويرتاح
..
وانتي بباله ياندى ... ومراح يرتاح الا اذ اخذ اللي يبغاه
..

طلع من الشقه وبعيونه لمعه الفرح بالضحيه الجديده .. وحلاوتها بعد
فتره انقطاع .. ومع بنت ثقيله وعامل فيها محترمه ..
ضحك : هههه يتمنعن وهن الرااااااغبات
.. هههه

....

ندى اللي كانت خايفه منه حصل .. حد بمصر ياذيها ويقلقها
ويتعدى الحدود معها .. المشكله انه سامي الي استهبل عليه ..
حست
بحماس بتفكيرها في شي تشغل نفسها فيه هذي الفتره وتتهاوش معه وتوقفه عند حده ..
من
بعد حكي البنات عنه وعن انجازاته مع البنات الكثير اللي ضحك عليهم ..
وهواللي عامل فيها..جندوان عصره بالحب
..

رمت نفسها على السرير وهي مبتسمه : اذ ماتبت على ايدي ياسااااااامي
.. ههههههههه ..
واول شي راح اعمله برمي البرقع واتحجب دامه شاف وجهي
..
خلااااص دخلت مزاجي ودور من يطلعك
هههههههههه





.. القاعه
ظلااااااام والاصوات سكتت ..

آآآآه على قلبن هواااه محكمن
..
فاض
الجوا منه فقل من يكتموا ..
يزيد باح لنور بسره
..
يشكوا لها قلبن .. بحبه مغرما
..

ورى بعينيها انااار حبه
...
قالت علىا قلبي هواك سينعموا
..


.... يزيد ماسك ايد نور ويمشي بجنبها على الجسر مبتسم .. نور خانقتها
العبره خايفه ومبسوطه .. مبسوطه لان حكي هواجس عن يزيد حلو .. وهي تحس انها خايفه من يزيد وماترتاح له يمشي .. واثق من نفسه ..


(( كانت هواه فلما بانت بحبها
..
سار الفوائد بحبها متيموا
..

كل الاصااااايد من حلى عينيها
..
من دفاء ايديها
...
هيدي
الاصايد مش حكي ..

يانور هودي كل الاصايد
..
يزيد هو اللك
..))

وقفوا عند نهاية المسرح .. كانت زفتهم
عاديه لان نور ماتبغى حركات ..وصل يزيد نور لعند كرسيها وجلسها .. نور نفرت نفسها من يزيد في شي تكرهه فيه ..
سحبت ايدها بسرعه وناظرته نظره " ابعد عني
"

يزيد حس بنفورها وابتسم بجاذبيه وهو سيد هذي المواقف والخبير فيها
.. : يا هواجس تعالي

اشر لهواجس وهو يجلس على الكرسي
..

هواجس كانت متوتره وحاسه بتانيب الضمير طوال الوقت
..
احتقرت يزيد وش يبغى فيها ويناديها كذا قدام اللكل
..

هواجس كانت بدون عبايه ولاهمها .. مشت بسرعه وعصبيه لعند يزيد
.. وقالت بين اسنانها : خييييييير ..

يزيد ابتسم اكثر وغمز لها : فهد هنا
..

هواجس رددت ببلاهه : فهد هنا ..؟ - استوعبت – وانا وش دخلني ..؟


نور حاولت تعيش مع جو الفرخ المالي المكان ..لكن .. راقبتهم كويس
تبغى تعرف وش السر اللي يربط يزيد زوجها المزعوم باختها هواجس ..

يزيد لف على نور بعد ماحس بنظراتها : فهد وش دخلك فيه اكيد تمزحي
..

هواجس احتقرته بقهر وحكت مع نور : مبروك نوير
..

نور بدون نفس : الله يبارك فيك
..

الناس تناظرهم وتحكي مستغربه .. ايش الزواج البارد هذا
..

الطقاقه تغني ...وبنات عم وخال يزيد يرقصون .. مجامله وبرقص بارد
..
اللي
يدخل للقاعه يحس انه بعزاء مو بزواج ..

ام هواجس جالسه بمكان بعيد عنهم باخر
القاعه .. غاسله ايدها من كل شي .. مثل ماطلبت هواجس ..

ايدها على خدها وهي تذكر حكي هواجس لها
..


(( هواجس : يمه انا اعرفك بتحرجينا بعفويتك وعلى بالك ان
الناس بتحب عفويتك ..
بهذا الزمن ماتنفع الطيبه .. فبليز يمه لاتدخلي باي شي
..

ام هواجس بشوية عصبيه : زواج بنتي
وماتدخل..

هواجس ببرود وهي تغير القنوات بالتلفزيون : ايووووه لاتدخلي
اريح لنا ولك ..
وبعدين انتي وش عرفك بهذاك المجتمع
..
خلاص هم اهل زوجي ومابغى انحرج معهم .. او يمسكوا علي الزله


ام هواجس : انا صرت احرجك هاللحين .. لا يابنت بطني وكبر
راسك ..

هواجس : لاتفسري حكي على كيفك .. انا بس اللي ابغاه منك
تجلسي بطاوله مثلك مثل غيرك من الضيوف وسيدات المجتمع الراقي خلاص هاللحين حنا مثلهم تصرفي على طريقتهم ..

ام هواجس كانت صدمتها بهواجس كبيره احتقرتها
بداخلها لكن ابتسمت لبنتها مجامله : ان شاء الله ماطلبتي .. ابجلس مع عمتك وعود بطاوله لوحدنا ..

هواجس : ماظنتي يجوا .. عمتي مقهوره مني لهالحين علشان ندى
.. تحمد ربها اني ادفع لبنتها وانا ساكته ..
وهم مو فاضين لنا مبسوطين
بحمل بنتهم وعووود .. ))




هواجس ابعدت عنهم مقهوره من يزيد لو
بيدها تمسح بوجهه البلاط ...




رد مع اقتباس